الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

326

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 13 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : آية 48 ] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ( 48 ) [ سورة النّجم : 48 ] ؟ ! الجواب / قال جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في قول اللّه تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ، قال : « أغنى كلّ إنسان بمعيشته ، وأرضاه بكسب يده » « 1 » . * س 14 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 49 إلى 52 ] وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) [ سورة النّجم : 49 - 52 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم القمّي : قوله : وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى : هو نجم في السماء ، يسمى الشّعرى ، كانت قريش وقوم من العرب يعبدونه ، وهو نجم يطلع في آخر الليل « 2 » . 2 - قال الشيخ الطبرسي : وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وهو عاد بن إرم ، وهم قوم هود أهلكهم اللّه بريح صرصر عاتية ، وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى . أهلكوا ببغي بعضهم على بعض ، فتفانوا بالقتل . وَثَمُودَ أي وأهلك ثمود فَما أَبْقى ولا يجوز أن يكون منصوبا بأبقى ، لأن « ما » لا يعمل ما بعدها فيما قبلها ، لا يقال : زيدا ما ضربت ، لأنها تجري مجرى الاستفهام في أن لها صدر الكلام . وإنما فتحت أن في هذه المواضع كلها ، لأن جميعها في صحف إبراهيم وموسى ، فكأنه قال : أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى بأنه

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 339 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 339 .